google.com, pub-7003627248407361, DIRECT, f08c47fec0942fa0
google.com, pub-7003627248407361, DIRECT, f08c47fec0942fa0

بقلم الأستاذة حميدة الجميلي : حلمة ……

#حلمة

لو لم تكن انت يميني وذاك يساري وهؤلاء قوميين والآخرون لا ملة لهم ولا دين
فهل سيكون بيننا اي مشكلة أو خلاف؟
الجواب سيكون نسبي لكن تطغى عليه لا النافية، سنسير كلنا على مركب واحد اينما اخذنا نحن راضون، قد تنشب بيننا خلافات لكنها غير عدائية وعابرة الا ما تعلق بالنفوس المريضة.
المشكلة بالتالي تكمن في جزء كبير منها في نزعتنا الايديولوجية ونظرتنا للآخرين كل يزدري الآخر على أنه أقل منه عدة وعتادا وايمانا وقوة أو غير ذلك طبعا إضافة الى حب الكراسي والمناصب والسلطة والنفوذ وحب التملك والغرور والحقد والنفاق… الخ…
الآن:
تخيلوا لو نهضنا جميعا وتكاتفنا ونفضنا عن ظهورنا هذا الحمل الذي أثقلها وطهّرنا عقولنا من الأفكار العدائيّة واستبدلناها بحب الوطن وان لا ولاء الا له، تخيلوا لو عطرنا قلوبنا بياسمين الإنسانية وجعلنا حب الإخاء يوحّدنا ويجمعنا على العطاء والتسامح …
طبعا ستكون لنا اختلافات وخلافات كبيرة لكنها حتما لصالح هذا البلد وتصب في نهج رقيّه فهل ستكون هناك قوة تغلبنا أو تنتصر علينا؟
بعيدا عن قوة السلاح والهيبة المالية والثروات سأقول نعم
فلننصر أنفسنا فلا ناصر لنا الا الله ثم عزائمنا فوتنا تأتي من النَّحن لا في الأنا. جنتنا الارضية التي وعدنا بها هي بلادنا فلنصنها ولنجعلها تليق بنا وبأولادنا من بعدنا ولا تورثهم الهم والدمار والبغضاء وكره الاخر فلنعلمهم انا وابن عمي على العدو الخارجي حتى وان كنا أعداء داخليا فلا عدو الا من يتربص بالوطن فلنعلمهم ان بلادهم هي الفردوس الارضي وهي النعيم
كفُّوا عن التقاتل لان جنة السماء لن يكون طريقها مفتوح بالقتل والذبح والتكفير وهتك الاعراض وقذف المحصنات فمقام الجنة دوما مقدس لا يدخله المجرمون المحبة دين والأخلاق والاحترام والتسامح من أهم فروض هذا الدين طبقوها لتحيا تونس ولنحيا بسلام

شاهد أيضاً

بقلم القاضي المدوّن نزار الشوك : سيدي الرئيس أين أنتم ….؟

كتب القاضي الفاضل السيد نزار الشوك ما يلي : رسالة الى السيد الرئيس سيدي الرئيس …

حميدة الجميلي تكتب : سرطان الفساد ..

#سرطان_الفساد ستاتي طويل شوية لكن اقراو فماش ما ربي يجريها عالصلاح. كثيرون هم من يوجهون …

المدونة حميدة الجميلي تكتب: أزمتنا الجوهرية في عقولنا

للأسف لم نصل بعد إلى الثوره الحقيقيه كم نحن فى حاجه إلى ثوره على أنفسنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: